تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

رعى الإبل

هذا نبات ساقه مرّ « 1 » وورقه « 2 » طوال في عرض إصبع ، فيه خشونة يسيرة وانحناء إلى خارج . وأغصان هذا النبات كثيرة ، عليها أكاليل كإكليل الشبت وأصله على طول ثلاث « 3 » أصابع ، حلو يؤكل « 4 » . وقد يؤكل ساق هذا النبات إذا ( كان ) « 5 » طريّا . وقوّة هذا النبات حارّة ، لطيفة ، مجفّفة ، يسقى من بزره بالشراب لنهش الهوام . ويقال إنّ الإبل تستعين بأكله على دفع مضرّة السّموم من نهش الهوام .

رعى الحمام

هذا نبات ساقه نحو من شبر ، وورقه مشرف إلى البياض ، وأكثر نباته في المواضع التي يكون فيها الماء والحمام ترعى فيه وتحبّ الحضور عنده ، ولذلك يسمّى بهذا الاسم . وهو مجفّف يدمل الجراحات ، وإذا احتمل ورقه « 6 » مدقوقا ، مخلوطا « 7 » شحم طرىّ من شحم الخنزير سكّن وجع الرّحم . وإذا تضمّد بهذا النبات مع الخلّ سكّن الحمرة ، ومنع القروح الخبيثة من الانبساط . وإذا تضمّد به مع العسل أدمل القروح العميقة .

رعّاد

هذا سمك يوجد في نيل مصر وفي البحر المالح عند الإسكندرية وإذا حمله الإنسان ، يحسّ كأنّ مفاصل يده ينفصل بعضها من بعض ، مع ألم ما ، حتى لا يتمكّن من الصّبر على ذلك مدّة يعتدّ بها ، وإنما يحدث له ذلك إذا أخرجه « 8 » من الماء . ويقال إنه يسكّن الصّداع إذا وضع على الرّأس . وأنه إذا تحمّل به ، ردّ نتوء المقعدة . وكان قد بعث النجاشي ( رضى اللّه عنه ) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قلنسوة إذ لبسها صاحب الصداع ، سكن صداعه . وكان مع شخص من المتزهّدين قلنسوة تفعل ذلك ، فاحتال صاحب لي على تنويمه ، وفتق القلنسوة ، فوجد بين ظهارتها وبطانتها جلد هذا السّمك . ثم إنىّ « 9 » أخذت جلد سمكة من هذا النوع ، وجفّفته
هامش
( 1 ) غ : مز . ( 2 ) غ : واوورقه ! ( 3 ) غ : ثلث . ( 4 ) : . تؤكل . ( 5 ) - : . ( 6 ) مطموسة في ن ، وهذا الموضع به كلمات كثيرة مطموسة في ن . ( 7 ) - ه ، ن . ( 8 ) ه : خرجه . ( 9 ) - ه ، ن .