روذياريذا « 1 »
تأويل هذا اللفظ : الأصل الوردي « 2 » . وهو أصل لنبات « 3 » ، شبيه بالقسط إلّا أنه أخفّ منه ، وهو مضرس ، وإذا دلّك « 4 » فاحت منه رائحة الورد « 5 » . وقوته لطيفة ، حارّ يابس بقوّة . إذا طبخ مع الناردين وصبّ طبيخهما على الرّأس والأصداغ نفع من الصّداع البارد .
روبيان
هذا سمك صغار ، يعرف في مصر بالقرندس ، وهو يحلّل الأورام الصلبة ويجتذب الأزجة « 6 » ويستفرغ حبّ القرع « 7 » ، ويشرب لذلك بالسّكنجبين . وإذا دقّ مع الحمّص الأسود وضمّدت بهما السّرّة ؛ أخرج حبّ القرع . وإذا جفّف وسحق مع الفلفل واكتحل به ؛ نفع من الغشاوة .
وهو حارّ ، يابس باعتدال ، يزيد في المنىّ . وغذاؤه صالح ، وإذا ملّح وعتّق ولّد سوداء رديئة وحكّة . وهو عسر الهضم ردئ للمعدة ؛ وينبغي أن يصلح بالخلّ والمرّىّ والكراويا ويؤخذ بعده شئ من أقراص العود وجوارشن السّفرجل المسهل ، والمحرور يشرب عليه ماء الرّمّان وربّه ، خاصة المتخذ بالنّعنع .
وهو يسخّن الكلى والأرحام ، ويزيد الباه ، ويعين على سرعة الحبل . وإذا استعمل لهذه الأحوال ، فيبغى أن يكون بغير « 8 » الخلّ بل يتّخذ منه - حينئذ « 9 » - عجّة ، ويجعل معه كرّاث وبصل .
هامش
( 1 ) غ : روذباربدا ، ه : روذاباربذا ، ومطموسة في ن . . وضبطناها بحسب تحقيق د . إبراهيم بن مراد للكلمة ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 287 ) وكان قد وجدها في الأصل الذي اعتمد عليه في التحقيق : روذيايذينا . . وكان ابن البيطار قد أوردها في الجامع ( 2 / 146 ) بلفظ : روذامارندا . . وربما كانت اللفظة الأخيرة ، تصحيفا وقع عند طبع الجامع .
( 2 ) يقول ابن البيطار : تأويله : الذي له رائحة الورد ، ولا علم لي به ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 287 ) ويقول أيضا :
تأويله : الأصل الوردي في اليونانية ( الجامع 2 / 146 ) .
( 3 ) ن : النبات .
( 4 ) ن : ذلك .
( 5 ) العبارة هنا ، تطابق ما أورده ابن البيطار نقلا عن المقالة الرابعة من كتاب ديسقوريدس : الحشائش .
( 6 ) ه ، ن : اللزجة .
( 7 ) كلمات هذا الموضع مطموسة في ن .
( 8 ) غير واضحة في ن .
( 9 ) غ : ح .