أنّ جميع الأصول الغلاظ ، وجميع الثمار « 1 » والحبوب فإنها لا تخلو « 2 » من رطوبة تكون فيها غريبة عن جوهرها ، ومعدّة « 3 » لأن يتكوّن عنها شئ آخر ، فلذلك تكون تلك الرطوبة في تلك الأجسام رطوبة غريبة فيها . فلذلك جميع الأصول الغلاظ فإنها لا تخلو « 4 » عن رطوبة غريبة . وكذلك جميع الثمار ، وجميع الحبوب .
ونقول الآن : إنّ جميع النباتات المشتملة على مادّة يصير منها أمر غير ذاتىّ « 5 » لها ، وغير جزء من أجزائها ، كالورق . والثمر ونحو ذلك ، فإنها - لا محالة - تكون « 6 » ذات رطوبة غريبة أيضا « 7 » ، لأنّ تلك « 8 » المادة لا بد وأن تكون « 9 » رطوبة ، لتكون شديدة القبول ، لما « 10 » من شأنه « 11 » أن يتكوّن منها سواء كان ذلك المتكوّن لبنا كما في اليتوعات أو صمغا كما في النبات الذي « 12 » تخرج منه الكثيراء « 13 » ونحوها من الصّموغ ، وكالخشخاش الذي يخرج منه
هامش
( 1 ) + ن .
( 2 ) : . لا تخ ( وهي غير واضحة في المخطوطتين ، وأظنّ أنّ مراده بها ، اختصار كلمة : لا تخلو ) .
( 3 ) ه : وبعده .
( 4 ) غير واضحة في المخطوطتين .
( 5 ) غير واضحة في المخطوطتين ، وقد تقرأ : عرفانى !
( 6 ) : . يكون .
( 7 ) ن : الصبا .
( 8 ) ه : يلك .
( 9 ) ه يكون .
( 10 ) ن : لا .
( 11 ) : . شأنها .
( 12 ) : . التي .
( 13 ) : . الكثيرة .