تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
هناك بثقله ، وما لم يكن « 1 » كذلك ، بقي - لا محالة - محتبسا في الهواء . وهذا الحدّ الذي تبلغ « 2 » إليه هذه الأجزاء ، وتقف « 3 » عنده ، لا بد « 4 » وأن يكون مما يناله البرد ، حتى يكون مبرّدا لهذه الأجزاء عند تصعّدها ، فإنا « 5 » لا نشكّ في أنّ الهواء العالي القريب من الأرض بارد - وعلّة ذلك قد بيّنّاها في موضع آخر - فلذلك ، وقوف هذه الأجزاء المتصعّدة ، إنما يكون « 6 » في الهواء القريب من الأرض . وأمّا الهواء المفرط العلو ، فإنه يخلو - لا محالة - عن شئ من ذلك ، إذ ليس شئ يبلغ في تصعّده إليه . ولذلك « 7 » ، وقوف هذه الأجزاء المتصعّدة ، إنما يكون « 8 » في الهواء القريب من الأرض ، وذلك هو الهواء الذي يمكن عروض البرد المكثّف له « 9 » . فلذلك ، إذا عرض لهذا الهواء ذلك ، كان ذلك المتكاثف مخالطا - لا محالة - لهذه الأجزاء ، وهي الأجزاء الأرضيّة الدّخانيّة ، والأجزاء المائيّة البخاريّة . فلذلك ، السّحاب الحادث على « 10 » سبيل تبرّد الهواء ، لا بد وأن يكون مخالطا لهذه الأجزاء . وأمّا السحاب الحادث على سبيل التّبخّر ، فلأنّ البخار المتصعّد من
هامش
( 1 ) س : تكن . ( 2 ) ه ، ن : يبلغ . ( 3 ) ه ، ن : وقفت . ( 4 ) ه ، ن : ولا بد . ( 5 ) ه : باءنا ، ن : بانا . ( 6 ) ه ، ن : تكون . ( 7 ) ه ، ن : فلذلك . ( 8 ) ه : تكون . ( 9 ) - ه ، ن . ( 10 ) ه ، ن : عن .