الموادّ إليهما « 1 » . وكذلك إذا ضمّدت به « 2 » الأعضاء - أيها كان - قوّاها ، ومنع انصباب الفضول إليها .
وهو شديد الحبس لترف الدم ، من أىّ موضع كان ؛ وذلك لأمور .
أحدها : شدّة قبضه ، الجمّاع لأجزاء المنفذ الذي يخرج منه الدم ، فيسده .
وثانيها : برده الذي هو مغلظ للدم ، المسكّن لحركته « 3 » وهيجانه ، فيكون مانعا من سبب خروج الدم ، وبذلك يحبسه بإعانة الطبيعة - بذلك - على حبسه .
وثالثها : تقويته للعضو ، فيصير غير قابل لفضل الدم ، فلا يحصل فيه ما يحضره على إخراج الدم .
فلذلك ، كان هذا الدّواء يحبس الدّم من الجراحات ، ومن الرّحم ، ومن الفم ؛ فلذلك يحبس نفث الدم ، وقيئه . وإذا أريد به حبس نفث « 4 » الدم فلتؤخذ « 5 » عصارته ، أو يبالغ « 6 » في سحق جرمه ، ويجاد مزجه ببعض الرطوبات اللائقة بذلك « 7 » ، ثم يستعمل لعقا ، كما يلعق شراب الأنجبار أو شراب لسان الحمل أو عصارتهما .
وإذا أريد به حبس الدم من الرّحم ، فينبغي أن يستعمل إمّا مشروبا أو من الفرج . أما إذا استعمل مشروبا ، فليكن مع بعض الأشربة الدوائيّة ، ومع الأشياء
هامش
( 1 ) : . إليها .
( 2 ) ن : فيه .
( 3 ) : . بحركته !
( 4 ) + ه .
( 5 ) ن : فلتؤخد .
( 6 ) ن : تبالغ .
( 7 ) ن : بدلك .