المنفذة « 1 » إلى الرحم . وأما إذا استعمل من الفرج ، فقد يستعمل فراذج « 2 » ، وقد يستعمل « 3 » حقنا تزرق « 4 » في القبل . وكذلك قد يحقن به مع بعض الرطوبات القابضة ، لأجل قروح الأمعاء وسحجها .
وهو يلحم القروح بسرعة ، ويحبس الإسهال . وذلك لأجل قبضه ، مع تجفيفه . ويمنع سيلان الرطوبات ، وذلك إذا حقن به في القبل . وقد يعمل مع الخلّ والمغرّة « 5 » وتضمّد به الأعضاء ، فيمنع توجّه الموادّ إليها بقوة . ولذلك يوضع هذا على البواسير ونحوها ، فيمنع تورّمها . وعصارته أقوى في هذا ، لأنها تنفذ « 6 » إلى باطن العضو أكثر ، لأجل قلة أرضيّتها .
وقد يطبخ هذا الدّواء في الماء حتى يغلظ « 7 » ، ثم يعقد ذلك الماء ، ويستعمل لحبس النّزف ، ولحبس الإسهال . وحبس هذا الدّواء للإسهال الصّفراوى ، أكثر وكذلك الإسهال الحادث عن رطوبة في المعدة ، أو الأمعاء ، أو منصبّة إليهما .
وهو وعصارته وطبيخه ، كلّ ذلك شديد النّفع من الجرب ، وخاصة الملتهب .
ويقوم مقامه : قشور الرّمّان وعصارتها .
هامش
( 1 ) ن : المنفده .
( 2 ) الفراذح : جمع فرذجة وهي كلمة فارسية تعنى القطعة ( راجع هوامشنا السابقة ) .
( 3 ) - ن .
( 4 ) ن : تزرق .
( 5 ) يقصد مغرّة النجارين المعروفة بالمشق والأرتكن والارتكان ( انظر : تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 320 ) .
( 6 ) ن : تنفد .
( 7 ) ن : يغلط .