هذه الأعضاء بسرعة .
والجبن الطّرىّ يلحم الجراحات الطّرية ، وذلك إذا سحق وضمّدت به وسبب ذلك ما فيه من التّغرية « 1 » ؛ ومع ذلك ، فإنّه يمنع حدوث الأورام في الجراحات . وذلك لما فيه من البرد ، الرّادع للموادّ المورّمة عن النفوذ « 2 » ، مع التحليل لما فيه من قوّة الإنفحة .
وأمّا الجبن العتيق ، فهو نافع جدّا « 3 » للقروح ، خاصة الردئية الخبيثة ، وذلك لأجل قوة تجفيفه وتنقيته ، بما فيه من الجلاء والتجفيف . وإذا خلط سحيقه بطبيخ أكارع الخنزير ، كان شديد النّفع لتسكين أوجاع المفاصل والنقرس ، ويحلّل صلابة المفاصل ، وكذلك إذا خلط هذا السحيق بالزيت العذب .
وقد يحقن سحيق هذا الجبن العتيق بعد غسله وشيّه ، لقيام الأضراس فينفع « 4 » من ذلك جدّا ، خاصة إذا كان ذلك مع دهن الورد وطبيخ الخطمي .
وقد يطلى بالجبن مع الفوذنج « 5 » الجبلي فينفع من السّموم « 6 » . وكذلك ، يقال إنّ شرب الجبن في بعض الأشربة الدّوائيّة ، نافع من شرب المرداسنج .
هامش
( 1 ) + ن .
( 2 ) ن : النفود .
( 3 ) - ه ، ن .
( 4 ) ه ، ن : ينفع .
( 5 ) ن : الفودنج .
( 6 ) مطموسة في س .