تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) ( رنجهاى حضرت زهرا س ) ( فارسي ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله . دستش را كشيدند اما او دستش را بست چنان كه نتوانستند باز كنند . پس دست او را كه گره كرده بود ، مسح كردند . . . » . « 1 » ( 1 ) 53 - نصر بن مزاحم ، از محمّد بن عبيد اللّه ، از جرجانى كه گفت : عمرو بن عاص در صفين به معاويه گفت : « مانع ميان آن قوم و آب را بر طرف كن . زيرا على تشنه نمىماند كه تو سيراب باشى در حالى كه عنان اسبان به دست او است و او به فرات نگاه مىكند كه يا از آن بنوشد و يا بميرد . تو مىدانى كه على شجاع كوبنده است و مردم عراق و حجاز با اويند . تو و من شنيديم كه گفت : اگر روز تفتيش خانه چهل مرد داشتم ، منظورش خانه فاطمه است » . « 2 » ( 2 ) 54 - ابو بكر در بستر مرگ بيان كرد كه سه كار كرده كه كاش نكرده بود . سپس نام برد . از جمله گفت : « كاش خانه فاطمه را حتى اگر به قصد جنگ بر ضد من بسته بودند ، تفتيش نمىكردم و مردان را وارد آن نمىكردم » . يا گفت : « كاش خانه را نگشوده بودم و آن را رها مىكردم . . . » . « 3 »
هامش
( 1 ) اثبات الوصيه ، ص 143 ؛ بحار الانوار ، ج 28 ، ص 308 - 309 . ( 2 ) صفين ، ص 163 . ( 3 ) تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 137 ؛ تاريخ الاسلام ذهبى ، ج 1 ، صص 117 - 118 ؛ اثبات الهداه ، ج 2 ، صص 359 ، 367 - 368 ؛ العقد الفريد ، ج 4 ، ص 268 ؛ الايضاح ، ص 161 ؛ الامامة و السياسة ، ج 1 ، ص 18 ؛ سير اعلام النبلاء ( سير خلفاى راشدين ) ص 17 ؛ مجموع الغرائب ، ص 288 ، مروج الذهب ، ج 1 ، ص 414 ؛ ج 2 ، ص 301 ، شرح نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 130 ؛ ج 17 ، صص 164 - 168 ؛ ج 6 ، ص 51 ؛ ج 2 ، صص 46 - 47 ؛ ج 20 ، صص 17 ، 24 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 109 ؛ ج 2 ، ص 215 ؛ الامامة ، ص 82 ؛ لسان الميزان ، ج 4 ، ص 189 ؛ تاريخ الامم و الملوك ، ج 3 ، ص 430 ؛ كنز العمال ، ج 3 ، ص 125 ؛ ج 5 ، صص 631 - 632 ؛ الرسائل الاعتقاديه ، صص 470 - 471 ؛ منتخب كنز العمال ، ج 2 ، ص 171 ؛ المجمع الكبير ، ج 1 ، ص 62 ؛ ضياء العالمين ، ج 2 ، ق 3 ، صص 90 ، 108 . النص و الاجتهاد ، ص 91 ؛ السبعة من السلف ، صص 16 - 17 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 170 ؛ معالم المدرستين ، ج 2 ، ص 79 ؛ ر . ك : زهر الربيع ، ج 2 ، ص 124 ؛ انوار الملكوت ، ص 227 ؛ ج 30 ، صص 123 ، 136 - 141 ، 352 ؛ نفحات اللاهوت ، ص 79 ؛ حديقة الشيعة ، ج 27 ص 252 ؛ تشييد المطاعن ، ج 1 ، ص 340 ؛ دلائل الصدق ، ج 3 ، ق 1 ، ص 32 ؛ خصال ، ج 1 ، صص 171 - 173 ؛ حياة الصحابة ، ج 2 ، ص 24 ؛ الشافى فى الامامة ، ج 4 ، صص 137 - 138 ؛ المغنى ، ج 20 ، ق 1 ، صص 340 - 341 ؛ نهج الحق ،