الحلاوة التي فيه .
وأمّا الفرصاد ففيه تحليل وإنضاج وتليين وغسل وجلاء ، وأفعاله قريبة من أفعال التّين ، لكن غذاءه « 1 » أقلّ من غذاء التّين وأردأ « 2 » ، لأجل كثرة مائيّته المهيّئة الدّم للغليان والفساد . وأمّا الفجّ من النّوعين ، فإنه رادع مكثّف ، خاصة من التّوت الشّامىّ وهو الحامض .
هامش
( 1 ) ن : غداه .
( 2 ) : . وأردى .