فلذلك هذه الأرضيّة ، إنما تفعل في البدن بتنفيذ « 1 » ما فوقها « 2 » ، ولا يظهر منها تسخين ، فلذلك يبقى الفعل من الأجزاء « 3 » الأخرى فقط . فلذلك ، يكون تبريد هذا الدواء شديدا ، وإن كان في نفسه قليل البرد .
ولما كان هذا الدواء كثير الأرضيّة ، فهو لا محالة : يابس ، مجفّف . فلذلك هذا الدواء : شديد البرد ، يابس ، مجفّف . وتبريد الأسود منه أشد ، وذلك لأنّ سواد هذا الدواء ليس للحرارة ، ولذلك فإنّ هذا إلى كمودة « 4 » ، فهو - إذن - لأجل البرد ، فلذلك يكون الأسود من هذا الدواء ، أشدّ تبريدا من غيره « 5 » .
( وكذلك الأحمر ، أشدّ تبريدا من ) « 6 » الأبيض ، لأنّ « 7 » الحمرة طريق « 8 » إلى السواد ، وإنما يكون السواد للبرد ، إذا كان عارضا لجسم يابس . فلذلك ، لابد وأن يكون هذا البرد ، عارضا لأرضية هذا الدواء لا لمائيّته « 9 » ، فإنّ البرد يحدث في المائيّة بياضا لا سوادا .
وهذا البرد الحادث لأرضيّة هذا الدواء ، ليس « 10 » ببرد مزاجىّ لهذه الأرضيّة وإلا كانت تكون جميعها عفصة أو قابضة ، فكان يكون طعم هذا الدواء شديد
هامش
( 1 ) : . تنفيذ .
( 2 ) ه ، ن : تنفيذا فقط .
( 3 ) ه ، ن : هو للاجزاء .
( 4 ) ه ، ن : بروده .
( 5 ) - ه ، ن .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن .
( 7 ) + ن : إلا أنّ .
( 8 ) مطموسة في س .
( 9 ) ه : لما بينه .
( 10 ) ه ، ن : ليست .