بأن « 1 » يندفع من هذه الأشجار كالفضلة من مادة الغذاء ، ثم « 2 » ينعقد « 3 » بورقا .
ومنها البورق الزّبدىّ وهو جيّد حادّ . ومنها البورق المصرىّ وهو على نوعين :
أحدهما حادّ جدّا ، قوىّ القوة ، وهو النطرون . والآخر يعرف ببورق الخبز يحلّه « 4 » الخبّازون في الماء ، ويمسحون به ظاهر الخبز « 5 » قبل شيّه ، فيكسبونه « 6 » بذلك رونقا ونضارة .
ومنها البورق الأرمنىّ « 7 » وهو أجود أنواع البورق وأجوده : ما كان خفيفا صفائحيّا « 8 » ، هشّا ، إسفنجيا ، أبيض اللون أو ورديّه أو فرفيريّه ( وزبد البورق ألطف منه ، وفي قوته . وأفضله الرّخامىّ « 9 » ، السريع التفتّت ) « 10 » .
ولما كان جوهر البورق مركّبا مما ذكرناه ، فظاهر أنه لا يصلح للتغذية ( فلذلك هو دواء صرف ، ودوائيّته شديدة جدّا ؛ لأجل إفراط خروجه عن المزاج الإنسانىّ ) « 11 » . فلذلك يقلّ استعماله من داخل البدن جدّا ، وإنما يستعمل - في الأكثر - من خارج .
هامش
( 1 ) ه ، ن : لأنّ .
( 2 ) ه ، ن : الندا لم .
( 3 ) ه ، ن : ينفذ .
( 4 ) ه : تحله ، ن : تحلله .
( 5 ) ه ، ن : الحر .
( 6 ) ه ، ن : فيكسونه .
( 7 ) ه ، ن : البورق الأرضي .
( 8 ) - ه ، ن .
( 9 ) ه ، ن : وأفعاله الزجاجي .
( 10 ) ما بين القوسين + س .
( 11 ) ما بين القوسين - ه ، ن .