فلذلك ، تكون أرضيّة البورق أكثر مقدارا ، وأشدّ احتراقا ، من أرضيّة الملح المأكول . خاصة البورق المسمّى بالملح الحجرىّ ، وهو النطرون ويسمّى البورق الإفريقىّ . فإنّ هذا البورق يخلو عن القبض البتة ، وجلاؤه شديد « 1 » فلذلك أرضيّته قوية الاحتراق جدّا ، ولذلك ، فإنّ طعمه أكثر مرارة ، حتى إنّ نسبته إلى سائر البوارق ، نسبة تلك البورق إلى الملح المأكول .
( وهذا « 2 » النطرون يسمّى أيضا البورق الزّبدىّ وليس هو زبد البورق فإنّ زبد البورق أبيض اللون ، يشبه « 3 » دقيق الحنطة والنطرون وبه حمرة ورديّة « 4 » وأجزاؤه مجتمعة كالحجارة .
وزبد « 5 » البورق متوسّط « 6 » القوّة بين « 7 » النطرون والملح المأكول . وقد يحرق النطرون « 8 » في أنواع البورق فيصير « 9 » في قوة النطرون لاستيلاء حدّته في الاحتراق ) « 10 » .
وأصناف البورق كثيرة ، منها ما يتكوّن في أشجار الغرب « 11 » وذلك
هامش
( 1 ) : . شريدا .
( 2 ) ه ، ن : وهو .
( 3 ) س : يشبه نسبة ! ه ، ن : بنسب نسبة .
( 4 ) ه ، ن : ردية .
( 5 ) ه ، ن : ويزيد .
( 6 ) ه ، ن : بتوسط .
( 7 ) ه ، ن : نهى .
( 8 ) العبارة مطموسة في س . وفي ه ، ن : عن النطرون .
( 9 ) مطموسة في س .
( 10 ) ما بين القوسين في هامش س .
( 11 ) ه ، ن : المغرب .