هذه البقلة يمكن حدوثها من هذه الأجزاء الثلاثة .
وإنما قلنا « 1 » إنّ الأجسام التّفهة هي هذه ، لأن الأرضيّة إذا كانت باردة أو حارّة ، كان لها طعم غير التفاهة « 2 » ، كما بيّنّاه مرارا . والناريّة يلزمها الحدّة والحرافة كيف كانت ، فإنّ الأجسام « 3 » التي لا يلزمها طعم غير التفاهة في هذه الثلاثة « 4 » .
فلندّع الآن ، أنّ هذه البقلة مشتملة على هذه الأجزاء « 5 » الثلاثة جميعها « 6 » .
أما المائيّة والأرضيّة ، فالأمر فيها ظاهر « 7 » وذلك لأن هذه « 8 » البقلة إذا اعتصرت انفصلت « 9 » منها عصارة هي المائيّة - أو المائيّة أكثرها « 10 » - وبقي لها ثفل وذلك الثّفل هو أرضيّة - أو أكثره أرضيّة « 11 » - فلذلك ، لابد وأن يكون « 12 » في جوهر هذه البقلة أجزاء مائيّة وأجزاء أرضيّة . وهذه الأرضيّة ، لابد وأن تكون « 13 »
هامش
( 1 ) ه ، ن : قلت .
( 2 ) ه ن : تفاهة .
( 3 ) س : للأجسام .
( 4 ) س : الثلاثة . والعبارة هاهنا مضطربة في جميع النسخ .
( 5 ) + ن .
( 6 ) مطموسة في ن .
( 7 ) : . طاهر .
( 8 ) مطموسة في س .
( 9 ) مطموسة في س .
( 10 ) العبارة مطموسة في س .
( 11 ) ه ، ن : أرضى .
( 12 ) مطموس في س .
( 13 ) مطموسة في س .