لليبوسة ، وإنما كان كذلك ، لأن هذه البقلة مع قربها من الاعتدال « 1 » ، فإنها تخلو « 2 » عن العناصر الثمانية ، التي بها قوى قويّة ، تظهر « 3 » عنها آثار في البدن كالناريّة ، والأرضيّة ، المحترقة والباردة ، ونحو ذلك .
وإنما « 4 » قلنا إنّ هذه البقلة تخلو « 5 » عن ذلك ، لأنها لو لم تكن كذلك لظهر « 6 » في طعمها ( ما يلزم هذه الأجسام ، إذ لو كان في هذه البقلة جزء نارىّ لكان يحدث في طعمها حرافة ، ولو كان فيها « 7 » ) « 8 » جزء أرضىّ محترق ، لكان يحدث في طعم هذه البقلة مرارة ، ولو كان فيها « 9 » جزء « 10 » أرضىّ بارد ، لكان يحدث في طعمها قبض .
وأنّ طعم هذه البقلة يخلو عن جميع الطعوم الخارجة عن التفاهة ، فليس فيها جزء يلزمه طعم من تلك الطعوم ، بل لابد وأن تكون أجزاؤها جميعا « 11 » تفهة .
والأجسام التفهة ثلاثة « 12 » ، وهي : المائيّة والهوائيّة ، والأرضيّة المعتدلة ؛ فلذلك
هامش
( 1 ) ه ، ن : للإعتدال .
( 2 ) ه ، ن : تخلوا
( 3 ) ن : تطهر .
( 4 ) مطموسة في س .
( 5 ) ه ، ن : تخلوا .
( 6 ) ن : لطهر .
( 7 ) ه : في طعمها .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 9 ) ه ، ن : من .
( 10 ) - ه ، ن .
( 11 ) ه ، ن : جميعا .
( 12 ) س : ثلثه .