مرارا - لا مدخل له في ترطيب البدن ، فيكون المرطّب في هذه البقلة هو المائيّة والميّبس هو الأرضيّة . فلذلك هذه البقلة أيضا ، قريبة للاعتدال « 1 » في الرطوبة واليبوسة ، وهي « 2 » في نفسها أزيد يبوسة « 3 » . فلذلك ، تكون في نفسها يابسة المزاج ؛ وأما باعتبار فعلها في البدن ، فهي مرطّبة . وذلك ، لأن أرضيّة هذه البقلة غير شديدة الممازجة لمائيّتها . ولذلك ، فإنها ليست لزجة ولا لدنة ، إذ هي تتقطّع سريعا ؛ فلذلك مائيّتها يسهل انفصالها عن أرضيّتها . وأرضيّتها « 4 » يتخلّف « 5 » أكثرها ، فلا ينفذ « 6 » إلى الكبد بل « 7 » يخرج « 8 » مع الثّفل ، فيكون النافذ « 9 » إلى الكبد أكثره عن المائيّة .
فلذلك « 10 » ، تكون هذه البقلة « 11 » شديدة الترطيب لبدن الإنسان ، مع أنها في نفسها يابسة . ولذلك هي أرطب من الخسّ « 12 » والقرع ومن البقلة الحمقاء بمعنى أنها أكثر ترطيبا ، وإن كانت في نفسها تميل إلى اليبوسة « 13 » . وذلك ، لأن
هامش
( 1 ) ه ، ن : الاعتدال .
( 2 ) - ه ، ن .
( 3 ) ه ، ن : من اليبوسة .
( 4 ) مطموسة في س .
( 5 ) غير منقوطة في س ، ن : تتخلف .
( 6 ) س ، ن : ينفد .
( 7 ) ه ، ن : مع .
( 8 ) ه ، ن : تخرج ، ومطموسة في س .
( 9 ) س ، ن : النافد .
( 10 ) ه ، ن : فكذلك .
( 11 ) مطموسة في س .
( 12 ) مطموسة في س .
( 13 ) ن : البيوسة .