القوية المجفّفة . فلذلك ، جوهر كلّ واحد من البسّد والمرجان لابد وأن يكون انعقاده بحرارة قويّة مجفّفة ، عن مائيّة وأرضيّة جميعا .
وأما كيف يحدث ذلك ؟ فذلك ، بأن يجتمع في قعر البحر - مع المائيّة - أرضيّة ، ويمتزجان بالحرارة العفونيّة « 1 » التي « 2 » تحدث « 3 » لهما ، فيصير لهما مزاج يصلح لأن يتكوّن « 4 » منه نبات . فإذا تكوّن ذلك النبات ، عرض له بعد ذلك التحجّر . وإنما يكون هذا البسّد مثقّبا ، لأن أصول ذلك النبات لابد وأن تكون مجوّفة ، ليمكن نفوذ « 5 » المادة الغذائيّة « 6 » فيها إلى النبات . فإذا حدث لهذه الأصول التحجّر ، تحجّرت وهي على تجاويفها ، فتصير - لذلك - كأنها أنابيب دقاق . ولأجل تجمّعها لحوق التحجّر لها وهي مجتمعة ، يكون « 7 » هذا البسّد كالحجر الواحد المثقوب « 8 » .
( وإنما كانت هذه الأصول مجتمعة ، دون أصول النبات البرّىّ ؛ لأن هذا النبات لابد وأن تكون « 9 » أرضيّته ) « 10 » كثيرة جدّا ، وإلا لم يكن شديد
هامش
( 1 ) غير واضحة في ه .
( 2 ) غير منقوطة في ن ، مطموسة في ه .
( 3 ) مطموسة في ه .
( 4 ) مطموسة في ه .
( 5 ) ن : نفود .
( 6 ) ن : الغدائية .
( 7 ) غير منقوطة في ه .
( 8 ) : . المثقب .
( 9 ) ه : يكون .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ن .