تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
واحد من هذه الأجسام « 1 » ، فإنه لا يمكن أن يحدث منه حجر . فبقى « 2 » أن يكون هذا « 3 » ، إما من مائية محضة ، أو من مائيّة تخالطها أرضيّة . ولا يجوز أن يكون تكوّن هذين « 4 » ، من مائيّة محضة ؛ لأن المائيّة المحضة إنما تنعقد بأحد أمرين : إما البرد الشديد المجمّد ، وهذا هو الأكثر . أو بالحرّ الشديد اليابس ، المحيل لشئ من هذه المائيّة ، وحينئذ « 5 » يكون المنعقد من ذلك ، ليس منعقدا من ماء صرف ، بل من ماء وأرضيّة . لكنّ تلك الأرضيّة ، استحالت عن تلك المائيّة ؛ فتكوّن المائيّة عند انعقادها بالحرارة يابسة « 6 » ، ليست مائية صرفة ، بل مائيّة معها أرضيّة . فلذلك ، كلّ منعقد « 7 » ، فانعقاده إما عن البرد الشديد المجمّد ، أو عن الحرارة اليابسة المجفّفة من مادة هي عند الانعقاد ، من مائيّة وأرضيّة ؛ وإن كانت قبل ذلك : مائية صرفة . وانعقاد البسّد والمرجان ليس عن البرد الشديد ، وإلا كان يذوب إذا لاقته حرارة ، كما يذوب الجمد ؛ وليس كذلك . فانعقادهما إذن « 8 » ليس عن ماء صرف بل عن ماء « 9 » تخالطه « 10 » أرضيّة . والفاعل في هذه المادة ، هو الحرارة
هامش
( 1 ) مطموسة في ه . ( 2 ) : . فبقا . ( 3 ) : . تكون هذه . ( 4 ) مطموسة في ن . ( 5 ) ن : وحينئذ . ( 6 ) مطموسة في ه . ( 7 ) مطموسة في ن . ( 8 ) : . إذا . ( 9 ) : . ما . ( 10 ) : . يخالطه .