تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

الفصل « 1 » السادس في فعل الباقلّى في أعضاء النّفض « 2 »

لما « 3 » كان الباقلّى قابضا - وكلّ قابض مقوّ - فلذلك : الباقلّى يقوّى الأعضاء فهو - لا محالة « 4 » - يقوى المعدة بهذا « 5 » الوجه ، وكذلك الأمعاء ، ويمنع انصباب الفضول إليها . ولما كان الباقلّى - مع قبضه - مجفّفا ، فهو - لا محالة - عاقل للبطن ، وينفع من القئ ، قاطع للترف ، خاصة ما كان من الإسهال عن ضعف الأمعاء ، وقبول الفضول المتوجّهة « 6 » إليها . فلذلك « 7 » ، هو يقطع الإسهال القديم ، وذلك لأن هذا الإسهال في أكثر الأمر ، لابد « 8 » وأن تكون المعدة والأمعاء معه ضعيفتين . ومع قبض الباقلّى فإنه لا يخلو من تحليل « 9 » ، لما فيه من الحرارة ؛ فلذلك هو نافع للأورام - ضمادا - خاصة أورام الأعضاء الرخوة ، لأنه لأجل ضعف تحليله
هامش
( 1 ) مطموسة في ه . ( 2 ) ن : النفض . ( 3 ) مطموسة في ن . ( 4 ) مطموسة في ن . ( 5 ) ن : بهدا . ( 6 ) + ن . ( 7 ) ن : فلدلك . ( 8 ) - ن . ( 9 ) مطموسة في ن .