ولما كان الباقلّى فيه رطوبة فضلية « 1 » كثيرة ، وهذه الرطوبة - كما بيّنّاه - تولّد الرياح والنفخ ، لأجل « 2 » غلظ مادتها - وهي هذه الرطوبة الفضلية - لأجل غلبة الأرضية فيها ، يتأخّر حدوثها ؛ وإذا حدثا « 3 » فإنهما « 4 » يتأخّر « 5 » تحلّلهما « 6 » لأجل غلظهما « 7 » ؛ فلذلك لابد وأن يكون كثير من هذه الرياح والنفخ يحصل « 8 » في العروق . وقد بيّنّا أنّ ما يحصل « 9 » في العروق من ذلك ، فإنه يمدّد آلات المنىّ لأجل كثرة العروق الليفية فيها ، وذلك مهيّج لشهوة الباه ؛ لأنه مع تحديده لهذه العروق ، فإنه يحرّك المنى ، فيحسّن أوعيته للذع إحساسها بما يحدث فيها من التمدّد ، وذلك يحوّج إلى زيادة اشتياقها إلى دفع ما فيها ، وذلك يكون بالجماع « 10 » ونحوه . فلذلك ، كان الباقلّى يزيد في شهوة الجماع زيادة بيّنة . ومع أنه يزيد في هذه الشهوة بهذا الوجه ؛ فإنه أيضا يقوّى الإنعاظ « 11 » لأن هذه الرياح والنفخ التي تكون منه في العروق ، تعين على إنعاظ « 12 » القضيب
هامش
( 1 ) مطموسة في ه .
( 2 ) : . وهذه الرياح .
( 3 ) : . حدث .
( 4 ) : . فإنها .
( 5 ) مطموسة في ه .
( 6 ) نخلهما .
( 7 ) ن : غلطهما .
( 8 ) ن : يجعل ، مطموسة في ه .
( 9 ) : . انما .
( 10 ) مطموسة في ه .
( 11 ) ن : الانعاط .
( 12 ) ن : انعاط .