لأنه « 1 » أقل قبضا .
وأما قشر الباقلّى أعنى القشر « 2 » الرقيق الأبيض ، فإنه أكثر أرضية ، وأشدّ قبضا ؛ فلذلك تقويته للمعدة بقوة القبض أكثر . وأما إضعافه لها بالرطوبة الفضلية ؛ فإنه قليل جدّا ؛ لأجل قلّة هذه الرطوبة في القشر . ولكنه أعسر هضما من اللّبّ بكثير ، وذلك لأجل كثرة أرضيته ، فلذلك يكون إضراره للمعدة بهذا « 3 » الوجه : أكثر .
والباقلّى مع عسر انهضامه ، فإنّ انحداره ليس ببطئ « 4 » جدّا ، وذلك لأجل ما فيه من الجلاء . وجوهره إلى سخافة ، وذلك لما فيه من الهوائية ؛ فلذلك تغذيته ليست بكثيرة جدّا . ولما كان الباقلّى مقوّيا للمعدة بقبضه ، فهو - لا محالة - نافع من القئ والإسهال ، خاصة إذا كان معه ما يقوّى قبضه ، كالخلّ والسّمّاق ونحوهما ، وكذلك هو نافع لقروح الأمعاء ، وذلك لأجل قبضه وتجفيفه .
هامش
( 1 ) : . لأنها !
( 2 ) ن : الفشر .
( 3 ) ن : بهدا .
( 4 ) : . يبطى .