الفضلية تكون - بعد - فيه كثيرة . ولذلك « 1 » ، ما كان من الباقلّى حديثا ، فهو « 2 » أكثر توليدا للرياح والنفخ من القديم ، وذلك لأجل نقصان هذه الرطوبة جدّا في القديم .
وإذا أريد تقليل « 3 » ما يحدث عن الباقلّى من الرياح والنفخ ، فليطبخ وليصبّ عنه الماء الأول ، ويغلى « 4 » في الماء الثاني ، وكذلك يفعل بهذا الماء الثاني .
وكلها كرّر عليه الطبخ والماء ، كان توليده للرياح أقل ؛ لأن بقاء القشر عليه ، يمنع من زيادة الرطوبة المحدثة لهذه الرياح والنفخ .
وإن طحن « 5 » بعد تقشيره ، ثم طبخ كان تولّد هذه « 6 » الرياح والنفخ ( أكثر لأنه إذا تصغّرت « 7 » أجزاؤه « 8 » بالطحن « 9 » ، كان تحلّل « 10 » الرطوبة المحدثة لهذه الرياح أكثر . وإن بولغ ) « 11 » في طبخه ، بعد التقشير والطحن ، كان توليد الرياح « 12 » عنه - لا محالة - أقل . وإن لم يحرّك في هذا الطبخ ، كان تولّد الرياح عنه
هامش
( 1 ) : . وكذلك .
( 2 ) مطموسة في ه .
( 3 ) مطموسة في ه .
( 4 ) مطموسة في ه .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : هده .
( 7 ) ه : تصغر .
( 8 ) : . اجزاه .
( 9 ) مطموسة في ه .
( 10 ) مطموسة في ه .
( 11 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 12 ) الأسطر التالية مطموسة في ه .