تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فلذلك ، هذا « 1 » النبات إنما يكون ، بأن تمتزج أجزاء مائيته بأجزاء أرضيته امتزاجا محكما « 2 » ، ثم تحدث « 3 » لهذا الممتزج حرارة قوية مسوّدة ومصعّدة فيتصعّد لذلك بخارا دخانيّا . فإذا احتبس في « 4 » مسام الأرض ، وتكاثف « 5 » وانعقد بقوة تلك « 6 » الحرارة ، صار كالشّعر ، وخرج « 7 » دقيقا أسود . ولذلك يقال « 8 » إنه شعر الأرض . وإنما يتم انعقاده ، إذا تحلّل كثيرا من مائيته . وذلك المتحلّل ، منه ما يفارق بالنّفس « 9 » ، ومنه ما يستحيل هوائية ؛ ولأجل ذلك يكون هذا النبات خفيفا . وحدوث الحرارة بهذا الممتزج ، هو من العفونة « 10 » ؛ لأن المواضع التي ينبت فيها هذا النبات ، لابد وأن تكون كثيرة العفونة « 11 » ؛ لأجل كثرة النداوة فيها . والأرضية المخالطة لمائية هذا النبات ، منها قليل بارد ، وهو الذي « 12 » يكون به طعم هذا النبات قابضا « 13 » . ولما كان هذا القبض يسيرا جدّا ، فهذه الأرضية
هامش
( 1 ) : . فلذلك يكون هذا . ( 2 ) مطموسة في ن . ( 3 ) : . يحدث . ( 4 ) مطموسة في ن . ( 5 ) ن : وتكاتف . ( 6 ) مطموسة في ن . ( 7 ) مطموسة في ه . ( 8 ) : . أنه يقال . ( 9 ) لاحظ هنا قول العلاء ( ابن النفيس ) بأن النبات : يتنفّس ! ( 10 ) مطموسة في ه . ( 11 ) مطموسة في ن . ( 12 ) ن : الدى . ( 13 ) مطموسة في ه .