ذلك « 1 » ، لأجل لطافة هذه اللعابية ، وغلظ تلك الأجزاء الأخرى .
ولابد وأن تكون هذه اللعابية ، سهلة الانفصال من الأجزاء الأخرى ؛ وإنما يكون ذلك ، إذا كان الامتزاج بينهما واهيا . ولابد وأن تكون « 2 » هذه المائية سهلة التحلّل بقوة حرارة الشمس ، وذلك لأجل ضعف امتزاجها ببقية الأجزاء الأخرى . فلذلك كان نبات هذا النبات ، أكثره إنما هو في الظّلّ ، إذ ما يكون منه في الشمس « 3 » القوية ، تتحلّل مائيته ، فيجفّ .
ولابد وأن يكون في جوهر هذا النبات هوائية ، ولذلك « 4 » هو خفيف الورق ولذلك كان أصله مستعرضا . فإنّا بيّنّا أنّ النبات إنما يكون أصله مستعرضا ، قليل السّمك ، كما في الشلجم ونحوه ، إذا كانت الهوائية فيه كثيرة ، وكذلك الأرضية .
ولأجل أنّ أصل هذا النبات كذلك ، كانت مائيته قليلة الممازجة للأرضية الحارة والباردة ، لأن المائية التي تصل إلى أصول « 5 » النبات ، نافذة إليها من ظاهر « 6 » الأرض . وإنما يشتد امتزاجها بالأرضية ، إذا طال مقامها معها ؛ وإنما يكون ذلك ؛ إذا نفذت « 7 » تلك المائية إلى قعر الأرض . وما كان من النبات
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) ن : يكون .
( 3 ) - ن .
( 4 ) + ن .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : طاهر .
( 7 ) ن : نفدت .