الفصل الأول في ماهيّة بخور مريم
إنّ هذا النبات « 1 » يسمى بخور مريم وشجرة مريم والعرطنيثا « 2 » ، وقد يسمّيه قوم خبز المشايخ « 3 » ويسميه آخرون الرّكف « 4 » . وساق هذا النبات في طول أربع أصابع ، وعلى هذه « 5 » الساق « 6 » زهر كالورد الأحمر ، مع فرفيرية ما .
وأوراق هذا النبات إلى الاستدارة ، تشبه ورق النبات المسمّى قسّوس « 7 » ، وفي الورقة تشريف ما في موضع وآثار إلى البياض . وأصل هذا النبات مستعرض كالشلجمة « 8 » ، وقد يقطع هذا الأصل ويخزّن كما يخزن بصل الفأر ونحوه « 9 »
هامش
( 1 ) : . نبات .
( 2 ) : . العرطنيث . وصوّبناها بالرجوع إلى : تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 199 - المعتمد في الأدوية المفردة ، ص 18 .
( 3 ) ن : خبر المشايخ .
( 4 ) : . الرلف . وعند ابن البيطار : بخور مريم ، يعرف بأفريقية بخبز المشايخ ، وأهل الشام يعرفونه بالركف ( الجامع 1 / 84 ) وعنده أيضا : فقلامينوس ، هو بخور مريم ، وهو العرطنيثا والركف وخبز القرود عند عامة أهل أفريقية ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 199 ) .
( 5 ) مطموسة في ه ، ن : هذا .
( 6 ) : . الأصل .
( 7 ) القسّوس : اللبلاب الكبير المعروف بحبل المساكين ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 205 ) .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) في الجامع ( 1 / 84 ) يقول ابن البيطار ، نقلا عن كتاب الحشائش لديسقوريدس : له ورق شبيه بورق قسوس ، وفي الورق آثار لونها إلى البياض ، وساق طولها أربع أصابع ، عليها زهر -