ونحوها من الحيّات - وزن شعيرة مسحوقة مذابة « 1 » في الماء - قتلت تلك الأفعى في الحال خنقا .
ويقال : إنه إذا شرب من حكاكة الحيواني منه على حجر المسنّ ، كل يوم نصف دانق ، حفظ البدن عن مضرّة السّموم القتّالة وغيرها . وهو يفعل ذلك من غير إساءة المزاج ، ولا تهيّج لخلط « 2 » ، وذلك لأنه يفعل ما يفعله بصورته النوعية لا بكيفية فيه تضرّ بوجه آخر . فلذلك جعله فضلاء الأطباء ، أفضل في دفع السموم والنهش من جميع التراييق « 3 » .
هامش
( 1 ) ه : مذافة ، ن : مدافة .
( 2 ) ن : لغلظ .
( 3 ) في المخطوطتين : التراريق والباذرهر ! وإلى هنا تنتهى المقالة في المخطوطتين ، وللتفصيل العلمي للبادزهر ، يمكن الرجوع إلى مقالة بدر القوصونى : في البادزهر الحيواني ( مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 143 / طب - مخطوطة المكتبة لجامعة الإسكندرية ، رقم 56 / ماكس ما يرهوف ) .