الحرارة التي فيه ، مما يكثر معه الإنضاج . فلذلك ، كان الأنزروت قوىّ الإنضاج .
ولأن الغروية تمنع « 1 » نفوذ الأشياء الحارة فيما تلاقيه ، وذلك لأجل عسر انفصالها ليمكن نفوذ ذلك الحار ؛ فلذلك الأنزروت مع تجفيفه ، وحرارته القوية هو ليس بحادّ ، فلا يحدث معه لذع « 2 » ، فإن اللذع إنما يكون من الحدة .
وإذ الأنزروت مع قوة تجفيفه وتغريته ، ليس بحادّ ، ولا لاذع ، فهو لا محالة :
مدمل ملحم . فلذلك ، هو شديد النفع للقروح .
هامش
( 1 ) ه : نمنع .
( 2 ) ن : لدع .