وإذا كان كذلك ، فهو - لا محالة - شديد النفع لقروح العين . وكذلك ينفع الأرماد « 1 » جدا . أما الحارّة « 2 » ، فيما ذكرناه ، وبتحليل « 3 » مادتها وإنضاجها .
وأما الباردة ، فبذلك كله ، وبالتعديل . وإذا ( شرب الأنزروت ) « 4 » بلبن الأتن أو ببياض البيض كان نافعا من أمراض العين .
وكذلك ، هو أيضا نافع « 5 » لقروح الأذن ، ويجذب منها المدّة ، وينقّيها بذلك . وكذلك إذا اتخذت فتيلة من العسل وغشيت بدقيق الأنزروت وأدخلت في الأذن التي « 6 » يسيل منها القيح ، أبرأتها في مدة لطيفة جدا .
وقد يستعمل الأنزروت في إلصاق الشعر المنقلب . وتواتر شربه ، محدث الصرع ، خاصة في المشايخ ، فإنه يحدثه فيهم « 7 » سريعا جدا ، وكذلك الكهول ويتأخر « 8 » حدوثه في الشّبّان « 9 » .
هامش
( 1 ) مطموسة في ه .
( 2 ) يقصد : الرمد الحار .
( 3 ) : . بتحليل .
( 4 ) ما بين القوسين بياض في المخطوطتين .
( 5 ) : . نافعا .
( 6 ) ن : الذي .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) ه : يتاءخر .
( 9 ) ن : الشباب .