تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

الفصل السابع في فعل الأنجرة في الأمراض التي لا اختصاص لها بعضو

إنك قد علمت أنّ هذا الدواء فيه قوة جاذبة ، وأنه من الأدوية المفرّحة فلذلك هو نافع من داء الثعلب ، وداء « 1 » الحيّة « 2 » ، إذا ضمّد به . وإذا ضمّد به موضع حمّرة ، لما فيه من الجذب للدم . وكذلك ، إذا ضمّد به موضع من البدن خصبّه . ولما كان هذا الدواء - مع يبوسته - قوىّ التحليل ، فهو لا محالة : دواء مجفّف بقوة . فلذلك ، هو نافع من القروح الرديئة « 3 » والخبيثة ، وهو شفّاء من القروح الخبيثة ، والعفنة ، ومن الأكلة . وإذا تضمّد به مع الملح « 4 » ، أبرأ « 5 » القروح « 6 » الخبيثة جدا والحادثة عن عضّ الكلاب « 7 » الكلبة « 8 » ؛ وذلك لما في هذا الدواء مع التجفيف من الجذب ، الذي به
هامش
( 1 ) ن : وذا . ( 2 ) ه : الحبة . ( 3 ) : . الردية . ( 4 ) مطموسة في ن . ( 5 ) ن : أبر . ( 6 ) مكررة في ه . ( 7 ) مطموسة في ن . ( 8 ) ن : الكليبة . . والمراد في النص : الكلاب المسببة لداء الكلب .