وبزر الأنجرة مع إدراره ، يفتّت الحصاة ، خاصة الكلية ، خاصة الحديثة منها وهي التي لم يشتدّ - بعد - تصلّبها ، وذلك بما فيه من قوة الجلاء مع قوة التلطيف .
وكذلك ، هو ينفع من الدم المنعقد كالعلق ، ويخرجه حيث كان ، خاصة في مجارى البول . وينقّى هذه المجارى تنقية تامة ، وذلك لما فيه من الإدرار مع الجلاء القوىّ ؛ ولذلك ينفع من وجع المثانة ، ومن حرقتها « 1 » الكائنة عن مادّة حادّة حصلت فيها ، وذلك لإخراج هذا الدواء لهذه المادة بالإدرار .
هامش
( 1 ) ن : حزفتها ، ه : حرفتها .