الفصل الأول في ماهيّة الأنجرة
إنّ هذا الدواء يسمى « 1 » الأنجرة ويسمى القرّيص ويسمى الخربق « 2 » أيضا .
وهو نبات له أصول ، وأغصان ، وأوراق ، وزهر ، وبزر . وليس له ساق . وله شوك صغار جدا ، تكاد « 3 » تخفى عن الحاسة ، حادّة ، نفّاذة ، سريعة الانفصال منه ؛ فلذلك ، إذا لاقى « 4 » هذا « 5 » النبات البشرة ، نفذت الأجزاء الشوكية « 6 » منه في الجلد ، فآلمته ، ولذعته ، وألهبته ، وأحدثت « 7 » فيه حمرة وبثورا عراضا شبيهة بالشرى « 8 » ، ثم يسكن ذلك كله سريعا .
وإذا كرّرت ملاقاة هذا النبات للبشرة ، بطل ما يحدثه من ذلك كله وذلك لأجل انفصال « 9 » جميع ذلك الشوك منه . وكذلك إذا مسح هذا النبات
هامش
( 1 ) مطموسة في ه .
( 2 ) في المخطوطتين : الحزبق ! والمراد بها : الخربق . وقد جعلها الملك المظفر ، أيضا : الخربق ( المعتمد ص 8 ) غير أن ابن البيطار يجعلها : الحرّيق ( الجامع 1 / 60 - تفسير كتاب دياسقوريدس ص 303 ) .
( 3 ) : . يكاد .
( 4 ) : . لاقا .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : الشوكية .
( 7 ) ن : واخدت ، ه : واحدث .
( 8 ) ه : الشرا ، ن : بالسرا .
( 9 ) : . انفصاله .