وإذا كان كذلك ، فجوهر الألية أردأ « 1 » من جوهر السمن ؛ لأنه من الفضول « 2 » وجوهر الشحم أردأ من جوهر الألية ؛ لأنه مع مشاركته لها في أنه من الفضول ، فإن تولّده من فضول مادة فضلية ، وهي المائية التي تتميز عن الدم لتندفع « 3 » إلى البول ؛ فإن هذه إذا حصلت في الكلى ، كان ما يفضل منها عن غذاء « 4 » الكليتين ، مادة للشحم الذي يحيط بها ، وذلك هو أكثر الشحم الموجود في البدن ؛ فلذلك كان الشحم أردأ جوهرا من الألية وهي أردأ جوهرا من السمن .
ولأن « 5 » الألية حارّة رطبة ، حرارة لطيفة لينة ، فهي - لا محالة - مليّنة محلّلة مرخية ؛ فلذلك هي ضارّة للمعدة . ولأن هذه الأجسام الثلاثة كلها دهنيّة « 6 » فهي - لا محالة - غاذية « 7 » ؛ فلذلك الألية من الأجسام الغذائية « 8 » . والدوائية فيها قليلة جدا ، وهضمها ردئ ؛ ولأجل « 9 » زيادة دهنيتها ، تطفو « 10 » في المعدة فيكون انهضامها رديئا « 11 » وضعيفا ؛ فإن قوة الهضم هي في أسافل المعدة دون
هامش
( 1 ) : . أردى .
( 2 ) : . الفضول فلان السمن .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) ن : غدا .
( 5 ) ن : ان .
( 6 ) ه : ذهنية .
( 7 ) : . غادية .
( 8 ) ه : الغذاية .
( 9 ) : . لأجل .
( 10 ) : . تطفو .
( 11 ) : . رديا .