مرارا وبلغما ورطوبة مائية .
وأما دمعته المخلوطة بدقيق الكرسنة المجففة ، فإنها يؤخذ منها للإسهال أربع أو ثلاث أوثولوسات « 1 » مع ماء القراطن وقد يؤخذ « 2 » هذا النبات كما هو ويجفّف ويسقى منه مع الشراب المسمّى بالقراطن « 3 » . وقد تستخرج « 4 » عصارة هذا النبات ويعطى منها للإسهال مقدار درخمى « 5 » .
إبّو قسطس « 6 »
هو نبات ينبت في الأرض التي ينبت فيها إبّو فايس « 7 » . وهو صنف من الشوك الذي تقصّر « 8 » به الثياب . له رؤوس رخوة ، وورق صغار ، ولا زهر له ولا ساق « 9 » ؛ وله أصل غليظ ليّن . وإذا استخرجت عصارة ورق هذا النبات وأصله ، وجفّفت ، وسقى منها مع ماء القراطن مقدار ثلاث أو ثولوسات « 10 »
هامش
بصيغة الجمع ، مرارا ، فيما سبق . وفي هامش كتاب ابن البيطار ( الجامع 1 / 9 ) تفسير الكلمة :
الأوثولوس ، وزنه من درهمين وربع ، إلى درهمين ونصف .
( 1 ) ن : اوتوتلثان .
( 2 ) ن : يؤخذ .
( 3 ) : . القراطم .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) يكاد كلام العلاء هنا ، يكون منقولا بنصّه من ( الجامع 1 / 8 ، 9 )
( 6 ) هكذا كتبت الكلمة في المخطوطتين ، وفي الجامع : انوفسطس .
( 7 ) : . أبو قاليس .
( 8 ) ن : يقتصر ( والعبارة بكاملها منقولة من الجامع )
( 9 ) : . ولا ساق له .
( 10 ) ن : ثلث أو ثلثان .