وإذا جفّ ، كان قشره إلى سواد . وهو - حينئذ - يفتّت الحصاة ويخرج الديدان . وإذا أكل وهو غضّ ، بثّر « 1 » اللسان ، وخشّن الحلق . وقد يتّخذ من أصوله خبز ويؤكل في وقت غلاء الأسعار « 2 » . وإذا ضمّدت به الأورام البلغمية حلّلها سريعا .
أارغيس « 3 »
هو قشر شجرة الأمير باريس وأهل مصر يسمونه : عود ريح مغربى . وهو حارّ باعتدال ، وإذا استخرجت عصارته بالطبخ ، قامت مقام الخولان والمضمضة بطبيخه شديدة النفع من القلّاع في كل سنّ ، ويجفّف رطوبات العين إذا قطّر فيها ، بعد أن ينفع في ماء الورد ، وينفع جدا من الرمد المزمن . وإذا استعمل قبل الرمد ؛ منع حدوثه ، وحفظ صحة العين . وإذا احتقن بطبيخه ؛ نفع جدا من قروح الأمعاء . وإذا سقى مطبوخه في شراب أو خلّ « 4 » ؛ نفع جدا من أوجاع الكبد ، وليّن ورمها « 5 » .
أامليلس « 6 »
هذا شجر يعلو « 7 » قدر القامة ، وورقه يشبه ورق الآس وخشبه صلب ، داخله
هامش
( 1 ) : . بتر ( والمراد بقوله : بثّر اللسان . . أي ، جعل فيه بثورا ) .
( 2 ) + ن .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) : . حل .
( 5 ) تكاد عبارة العلاء في هذا الدواء ، تطابق كلام ابن البيطار عنه ( راجع : الجامع 1 / 6 ) مع أنه لم يشر إليه بالاسم ، ربما لتأكّده من أن ابن البيطار نقل ذلك عمّن سبقوه ( راجع مقدمة العلاء لكتاب الهمزة ) .
( 6 ) ن : اامليس .
( 7 ) ن : يعلوا .