ونحوه ، فلذلك تكون « 1 » استحالتها إلى أعضاء الإنسان أسهل « 2 » من استحالة النبات ، فلذلك يكون غذاؤها « 3 » أكثر من غذاء النبات . فلذلك كان لحم الإوزّ من جملة الأغذية ، ليس بدواء صرف .
ويجب أيضا أن لا يكون غذاء صرفا ، لأنه خارج عن الاعتدال ، فلا بد وأن يكون مؤثّرا في بدن الإنسان بكيفياته . وجميع ما هو كذلك فإنه دوائى « 4 » فلذلك كان لحم الإوزّ غذاء دوائيا « 5 » . وغذاؤه « 6 » غليظ ، لأنه من جملة الطيور الكبار . وليس بشديد الرداءة ، لأن مزاجه قريب من الإعتدال الإنسانى . ويغذو غذاء كثيرا ، لأنه لحم « 7 » ، واللحم يتكوّن من متين الدم في « 8 » كل حيوان ، وما كان كذلك فهو مناسب لجوهر الدم المتين ، وما كان كذلك فهو كثير التغذية .
فلذلك ، كان هذا الطير كثير التغذية ، لأنه « 9 » - مع أنه لحم - فهو قليل الدوائية ، لأنه ليس شديد الحرارة ، وخاصة « 10 » وأن « 11 » يبوسته ليست بكثيرة .
فلذلك ، هو أكثر تغذية من لحم أكثر الطيور ، وأجود تغذية من أكثرها ؛ لأن
هامش
( 1 ) : . يكون .
( 2 ) : . وأسهل .
( 3 ) : . غذاها .
( 4 ) : . دواين .
( 5 ) : . دواييا .
( 6 ) : . وغذاه .
( 7 ) : . لحما .
( 8 ) : . وفي .
( 9 ) - ن .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) ن : فان .