تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥

الفصل الثاني في طبيعة الإنفحة وأفعالها على الإطلاق

لما كان حدوث الإنفحة هو من الفضول الشديدة الحدّة - كما قلناه - وطول « 1 » بقائها « 2 » في بدن الجنين ، مما يزيدها - لا محالة - حدّة ؛ فلذلك ، لا بد وأن تكون الإنفحة مفرطة الحرارة والحدة « 3 » ، ولا بد « 4 » وأن تكون أيضا مفرطة اليبوسة ، وذلك لما فيها من الفضول الأرضية ، مع تجفيفها بقوة الحرارة . فلذلك ، تكون ( أفعال ) « 5 » الأنافح شبيهة بالأفعال النارية ؛ فلذلك هي تذيب كل جامد ومنعقد من دم أو لبن « 6 » أو خلط آخر ، وذلك بتسييلها أرضية ذلك المنعقد « 7 » . وكذلك هي تعقد كل ذائب من لبن أو رطوبة أخرى ؛ ولذلك فإنها تعقل البطن جدا ؛ وذلك لأجل عقدها الرطوبات التي تخرج بالإسهال . وهي تفعل ذلك ، بإحالتها مائية ذلك السائل ، أرضية ؛ وذلك بقوة التجفيف .
هامش
( 1 ) مطموسة في ه . ( 2 ) : . بقاها . ( 3 ) ن : والحادة . ( 4 ) : . فلا بد . ( 5 ) - : . ( 6 ) ن : لين . ( 7 ) : . المتنفذ .