تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

الفصل الأول في مَاهِيَّةِ الإِسفِيدَاجِ

الإِسْفِيدَاجُ جوهرٌ يشبه الرصاص « 1 » ، وإلا قد يشبه الزِّنجارَ « 2 » مِنَ النحاسِ وذَلِكَ لأن الزنجارَ هو نحاس متصغر « 3 » الأجزاء وتصغيره بالخل ونحوه ، وكَذَلِكَ « 4 » الإِسْفِيدَاجُ هو رصاص إذا صار « 5 » مُتَصَغِّرَ الأجزاءِ - وتصغيره هو بالخل ونحوه - وإن حالف « 6 » الزنجارَ بأنه غيرُ حارٍّ « 7 » ، ولا لذَّاعٍ ، ولا محلَّلٍ تحليلًا قوياً . فلا هو حارّ « 8 » ، بل « 9 » هو مبرَّدٌ « 10 » بِخلاف الزنجارِ ، على ما تعلمه « 11 » في موضعه « 12 » .
هامش
( 1 ) : . إلى الرصاص . ( 2 ) : . الزنجار إلى . ( 3 ) ه : معتضر ، ن : مفتقر . ( 4 ) ه : ولذلك . ( 5 ) ه : إذا بك ، ن : أدابك ! ( 6 ) : . وإذا . ( 7 ) : . مار ، وقد تقرأ : حار . ( 8 ) : . حار ( 9 ) ن : يل . ( 10 ) : . ميرمض . ( 11 ) : . تعمله . ( 12 ) يبدو أن العلاء ( ابن النفيس ) كان ينوى إفراد فصل في الزنجار ، أو النحاس . ويبدو أنه سها عن ذَلِك ، فقد راجعنا حرفى الزاي والنون ، فلم نجد الزنجار ولا النحاس . فتدبَّر .