والكلس يعينه على ذلك ، بقوة تجفيفه وإذابته ؛ والخل يعينه على ذلك بتقطيعه « 1 » وتقيُّد ما يخالطه من هذا الدواء .
وإذا لُعِقَ من هذا الدواء قدرٌ يسيرٌ جداً ، مع عسلٍ كثيرٍ ؛ نَقَّى قروح الرئة بما فيه من الجلاء والتجفيف والتنقية ، ولذلك يكون « 2 » نافعاً من السُّلِّ .
وإذا ورد البارودُ على الأبدان في الحمَّام ، أَضمرها وهرَّئها « 3 » ، وذلك بقوة تجفيفه . وإذا وُضع منه اليسير على السِّنِّ الدامية ، أصلحها وقطع ذلك الدم منها وجفَّف اللثة وشدَّها ، وأكل اللحم الفاسد منها ، كما فعل في القروح الرهلة « 4 » والوسخة .
وإذا اكتُحل به ، جلى « 5 » العين بقوة ، فأزال البياض « 6 » ، وقوَّى النظر بتلطيفه الروح التي في داخل العين .
هامش
( 1 ) ن : ينقطيعه .
( 2 ) ن : فكذلك يكون ح .
( 3 ) ن : الأبدان انمته ( ! ) في الحمام وأضمرها ( ! ) وهربها .
( 4 ) غير مقروئة في ن .
( 5 ) ن : جلا .
( 6 ) ن : والا برها !