الفصل الرابع في فِعلِهِ في أَعضَاءِ الغِذَاءِ
إنَّ هذا الدواء يسخِّن المعدة والكبد ، ويُخرج رطوباتهما الفضلية في البول . وهو يفتح سُدَد الكبد والطُّحال ، وذلك لما فيه من التلطيف والجلاء والنفوذ . وينفع من صلابتهما ، بما فيه من التليين والتحليل ، مع التقوية « 1 » . وينفع جداً من أورامهما ، لما فيه من التحليل ، مع القَبْض والتقوية والتليين .
ولما كان هذا الدواء شديدُ النفع لأمراض الكبد والطُّحَال ، فهو لا محالة نافعٌ من الاستسقاء ومن اليرقان خاصةً الشراب المتخذ منه ، وصفته « 2 » : أن يؤخذ من الأسارون اثنى عشر مثقالًا ، تُجعل « 3 » في ستة وثلاثين قوطولى من العصير وبعد شهرين يروَّق ، ويستعمل « 4 » . وهذا الشراب شديدُ النفع لجميع علل الكبد ويقوِّى هضم المعدة ، ويقوِّى الكلى والمثانة ويسخِّنهما ، ويُخرج الرطوبات الفضلية من الكبد .
هامش
( 1 ) ن : التقو به .
( 2 ) ن : منه صفته ، ه : مطلب ، صفته .
( 3 ) : . يجعل .
( 4 ) ه : انظر ، ن : مطلب .