وجماع المحبوب يسر ويقل إضعافه مع كثرة استفراغه المني .
وأردأ أشكال الجماع أن تعلو المرأة الرجل وهو مستلق ليعسر إخراج المنيّ ، فربّما بقي في الذكر بقية فتعفن ، بل ربما سال إلى الذكر رطوبات مع الفرج .
وأفضل أشكاله أن يعلو الرجل المرأة رافعا فخذيها بعد الملاعبة التامة ، ودغدغة الثدي والحالب ، ثم حك الفرج بالذكر ، فإذا تغيرت هيئة عينيها ، وعظم نفسها ، وطلبت التزام الرجل أولج الذكر وصب المنيّ ليتعاضد المنيّان وذلك هو الحبل « 1 » .
ومما يعين على الجماع : رؤية المجامعة ، والنظر إلى تسافد الحيوان ، وقراءة الكتب المصنّفة في الباه ، وحكايات الأقوياء من المجامعين ، واستماع الرقيق من أصوات النساء ، وحلق العانة يهيج الشهوة ، وإطالة العهد بترك الباه منسية للنفس « 2 » ، والاستمناء باليد يوجب الغم ويضعف الانتشار والشهوة .
هامش
( 1 ) ط : « المحبل » .
( 2 ) الأصل : « ينسبه النفس » .