تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إحالة ما يرد عليهما من الدم اما لضربة أو لسقطة أو لغير ذلك وهذه المائية ألوان كثيرة فان منها مائلة إلى الصفرة ومنها ما لونها مائل إلى الحمرة ومنها ما لونها مائل إلى السواد وعلامة اجتماع المائية في كيس الأنثيين استدارة شكل الورم واختفاء الخصية فان الرطوبة تكون محيطة بها من جميع جهاتها وعلامة حصول الرطوبة في الصفاق المحيط بالخصية لين الخصية وظهورها تحت الحس - وعلامة الحاصلة في غشاء خاص ظهور شئ مستدير غير الخصية والطريق في علاج الجميع بالحديد هو ان يفصد العليل أولا ويخرج له من الدم مقدار الحاجة واحتمال القوة ثم يؤمر بالنوم على ظهره على شئ مرتفع ويضع تحت أنثييه « 1 » خرقا كثيرة أو اسفنجة كبيرة إلى الغاية ويقعد الجرائحى عن يساره ويأمر خاد ما يقعد عن يمينه ويرفع القضيب والأنثيين إلى جهة البطن ثم يأخذ مبضعا عريضا يشق به جلدة الأنثيين في الوسط بالطول إلى قريب من العانة ويكون الشق موازيا « 2 » للقرو الذي في وسط الأنثيين ويخرج جميع الماء ويفرق بين شفتى الشق بصنارات فإذا فرغ خيط الجلد وذر على الخياطة بعض القاطعات للدم وان كانت المائية في الصفاق فيعمق الشق ويفتح بصنارات ثم يعالج بما ذكرنا وكذلك « 3 » ان كان اجتماع المائية في كيس خاص - واما اللحمى فهو ان ينبت لحم في الأجسام المحيطة بالأنثيين ويكون الورم في هذه الحال جاسيا وربما كان متحجرا وتتبعه أوجاع رديئة فإذا أريد علاجه بالحديد وكانت أطباء اليونان يمنعون من هذه المعالجة خوفا من هلاك العليل واما الحدث منهم فإنهم يعالجون هذه العلة على هذه الصورة - وهو ان ينام العليل على ظهره ثم يشق الجلد المحيط بالخصيتين في موضع الدرز الوسط على ما وصفنا إلى أن يصل إلى الصفاق الذي بين الخصيتين فإن كان تولد اللحم على شئ من الأنثيين فيشق الصفاق المحيط بهما ويقطع اللحم النابت جميعه ثم ذر على الموضع بعض الذرورات القاطعة للدم ثم عالجه بعلاج القروح -
هامش
( 1 ) صف - استه ( 2 ) ك - مواربا ( 3 ) ك د - فذلك -