واعلم أن الرحم قد ينبت فيه لحم حتى يملأه وربما خرج إلى خارج على مثل الذنب وعند ذلك ينبغي ان يقطع كما يقطع البظر ويعالج بعد ذلك بما عولج به وينبغي ان لا تعمل هذه الاعمال الا بعد تنقية البدن ونقص مادته بالفصد واما بالدواء المسهل حسب الحاجة واللّه اعلم -
الفصل السادس والعشرون في علاج الخنثى
هذه العلة قبيحة طبيعية اى حادثة من مبدأ الخلقة وهي أربعة أنواع ثلاثة خاصة بالرجال وواحد بالنساء واحد الثلاثة - شئ يظهر فوق العانة يشبه بالرحم عليه شعر ليس هو بنافذ وثانيها - ان يكون كذلك وموضعه بين الخصيتين وثالثها - ان يكون بين الخصيتين أيضا غير أنه قد يكون نافذ أو يخرج منه البول - واما الخاص بالنساء فهو ان يكون فوق الفرج في وسط العانة وصورته ثلاثة أجسام ناتية واحد في الوسط طويل شبيه بالقضيب واثنان شبيهان بالخصيتين وهذه الأنواع يمكن معالجتها بالحديد الا النوع الخارج منه البول فإنه لا يمكن معالجته بذلك البتة وكيفية معالجة الأنواع المذكورة هو ان تقطع بآلة حادة حتى يخفى اثرها ثم تعالج بما تعالج به الجراحات حتى تبرأ ان شاء اللّه تعالى -
الفصل السابع والعشرون في علاج الرتقاء
هو ان لا يكون فرج المرأة مثقوبا وان كان فيكون فيه « 1 » ضيق ثم كل واحد منهما على نوعين طبيعي وعارض والعارض اما لقرحة يلتصق فيها شفتا العضو ويحصل ما ذكرناه واما للحم نابت واما لصفاق قد انتسج اما رقيق واما كثيف وهذه العلة تارة تكون ظاهرة وتارة تكون خفية وهي علة رديئة تمنع من الجماع ومن الحبل ومن الولادة ان حصل الحبل وعند ذلك يموت المحمول والحامل وربما منعت من خروج دم الحيض وفي مثل هذه الصورة تعرض للجارية عند مجيىء
هامش
( 1 ) صف - فيكون ضيقا -