تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
لوجوه خمسة - أحدها ربما كانت المرأة بكرا فلا يتهيأ ادخال الإصبع في الفرج لأجل التفتيش على الحصاة وثانيها - لقلة اقدام المرأة على المعالجة المذكورة واحتمالها لألم الشق وثالثها - قل ما نجد امرأة تبيح نفسها للجرائحى للمعالجة المذكورة فان الحياء غالب عليهن ورابعها - لبعد موضع الحصى فيهن يحتاجون إلى شق عميق وفي ذلك خطر وخامسها - ربما كانت حبلى فيؤذى الحنين الشق - إذا عرفت هذا فنقول يجب أو لا قبل الشروع في العمل ان يحقن العليل بحيث ان تنقى أمعاؤه من جميع ما فيها ثم بعد هذا تأمر العليل ان يثب من مكان مرتفع إلى أسفل مرات أو يرقص أو تأمر بعض الخدم ان يمسك بابطى العليل وينفضه إلى أسفل مرارا كل هذا حتى ينزل الحصى إلى أسفل إلى عنق المثانة ثم يجلس العليل بين يديك منتصبا يداه بين فخذيه لتصير المثانة كلها مائلة إلى أسفل ثم بعد هذا تفتش على الحصى ويمر الجرائحى بيده عليها ويمسح إلى أسفل ومع ذلك يدخل الجرائحى إصبعه السبابة في مقعدته مدهونة بدهن بنفسج في دبر العليل ان كان صبيا وان كان كهلا أو شابا فيدخل إصبعه الوسطى ويفتش عليها فإذا وقع الحس عليها يدفع إلى أسفل إلى عنق المثانة ويكبس عليها بالإصبع ويدفع ثم تأمر خادما آخر يشيل الأنثيين عن الموضع الذي يقع فيه الشق ثم تأخذ المبضع وتشق فيما بين المقعدة والأنثيين لا في الوسط بل مائلا إلى الجانب الأيسر قليلا وليكن الشق مور باليبعد عن أصل القضيب وليكن أيضا واسعا من خارج ومن داخل ضيقا والإصبع التي في المقعدة لا تتغير أصلا في وقت الشق وفي مثل هذا الوقت ربما وقعت الحصى عند الشق بضغط الإصبع لها فإن كان للحصى زوائد وحروف تمنعها من الخروج فوسع في الشق قليلا فان كانت الحصى بعيدة عن الشق فادخل الحقب المرودى وامسك به الحصى واخرجها فإن لم تخرج بهذا فوسع الشق فان كانت الحصى أكثر من واحدة اخرج واحدة فان كانت كبيرة جدا واحتجت ان تشق شقا واسعا فادخل الكلبتين وتكون خشنة الأطراف لطيفة جدا وتمسك بها الحصى وتكبس عليها تتفتت وتخرج قطعة بعد قطعة فان هذا أجود من