تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
توسيع الشق لان في ذلك اهلاك العليل وان برئ حصل تقطير من البول مدة عمره لان الجرح لا يلتحم التحاما جيدا فان افرط سيلان الدم ومنعك من العمل فذر على الموضع زاجا مسحوقا سحقانا عما فان خرجت الحصى فذر على الجرح كندرا ودم أخوين وصبرا وزرورد وزاجا اجزاء متساوية مسحوقة سحقانا عما أو تذر عليه الذرور الأصفر ثم تضع فوق الذرور الرفائد تعصب الموضع وتترك ثلاثة أيام وتأمر العليل ان يستلقى على ظهره وتبل الرفائد بدهن ورد ثم في اليوم الثالث تحل الرباط وتجعل عليه المرهم الأسود وتربطه وتجمع الفخذين بعضها إلى بعض وتربط لتثبت الأدوية التي توضع على الموضع فان حصل هناك حرارة فاجعل على الموضع ما يسكن الحرارة وقد عرفته فان كانت الحصى صغيرة ووقعت في مجرى القضيب ولم تخرج بالبول فاربط القضيب في موضعين أحدهما فوق الحصى والآخر تحتها وشق عليها واخرجها ثم ضع على الموضع ما يلحم وعصبه وينبغي عند الربط من الجانبين ان تمد الجلد إلى فوق وإلى أسفل والفائدة من الربط اما الفوقاني فهو ان يمنع الحصى من الرجوع إلى المثانة والتحتاني ان يرجع الجلد إلى موضعه بعد حل الربط فيسد الجرح ويعين على التحامه فان كانت الحصى في مثانة امرأة فقد علمت أن معالجتها عسرة جدا فان أردت العمل في اخراجها فاطلب قابلة خبيرة عاقلة وأمرها ان تصنع جميع ما تأمرها وهو ان تدخل إصبعها في المقعدة ان كانت بكرا وان لم تكن بكرا ففي الفرج وتفتش بها على الحصى وتدفع بها إلى عنق المثانة وبالجملة كما ذكرنا في الرجال ونستعمل القاطعات للدم والتعصيب وجمع الفخذين وبالجملة جميع ما ذكرنا في مداواة الذكر واللّه اعلم -

الفصل الرابع والعشرون في مداوة القرو « 1 » بأنواعه

وهي خمسة - مائي ولحمي ومعائى وريحى وما معه الدوالى ، اما المائي فهو اجتماع رطوبة مائية اما في كيس الأنثيين بينه وبين الصفاق المحيط بالبيضتين واما في نفس الصفاق وقد يتولد في غشاء خاص بها تكونه الطبيعة وسببه ضعف الأنثيين عن
هامش
( 1 ) هو تمدد جلد الخصيتين - بحر الجواهر -