الصورة التاسعة - في الجذام وهو ان هذه العلة متى كان حدوثها عن بلغم استحال إلى سوداء أو سوداء نفسها فليس له علاج مثل الكي لا سيما متى كان ذلك في ابتدائه وصورة عمله بعد ان ينقى البدن تنقية بالغة يحلق شعر الرأس ويكوى خمس كيات واحدة في وسطه وأخرى نحو الجبهة عند نهاية الشعر واثنتين على « 1 » القرنين وأخرى من خلف على نقرة القفا وأمعن في كي هذه المواضع حتى يصل تأثير النار إلى العظم وتخرج « 2 » منه قشور وكية على الطحال على ما تقدم فإن كان قد تمكن فاكو العليل مع ذلك كية على طرف الأنف وكيتين على الوركين وكيتين على ( الوجنتين وكيتين على فقرات الظهر وكيتين على . . . وأخرى فوقها وكيتين على الركبتين وكيتين على - « 3 » ) المنكبين وكيتين على المرفقين وكيتين على جوانب الصدر وعلى كل مفصل من مفاصل البدن كية وعلى فم المعدة كية واحدة وعلى عظم العانة كية ثم يعالج بعد ذلك بما ذكرناه واللّه اعلم -
الفصل الثاني في كي الوجه
الوجه يكوى في صور أربعة الصورة الأولى في نتن الانف وهو انه إذا كان تسيل منه دائما رطوبات وكانت منتنة الرائحة ولم يزل ذلك باستفراغ البدن وتنقية الدماغ فاستعمل الكي وهو ان تحمى المكوى الزيتوني وتكوى به فوق الحاجبين بقرب شعر الرأس وقد يكوى في وسط الرأس -
الصورة الثانية - في وجع الاذن عن برد وهو انه متى استولى على العضو المذكور سوء مزاج بارد ساذج أو مادي ولم يزل المادي بتنقية البدن والدماغ ولا الساذج باستعمال المبدلات فاستعمل الكي وهو ان يحمى المكوى المسمى بالنقط وينقط حول الاذن نقطة بقرب نقطة دور الاذن جميعها ثم يعالج بما ذكرنا -
الصورة الثالثة - في اللقوة الاسترخائية وهو ان هذا المرض إذا لم يزل بما يستعمله الطبائعى من أنواع معالجته فاستعمل فيه الكي وهو ان يحمى المكوى السكينى الا انه
هامش
( 1 ) ك ود - عند
( 2 ) صف - حتى تخرج
( 3 ) من ك - ومقام النقاط بياض في ك