تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
العضو يقوى ويثبت في موضعه - الصورة الرابعة - في المعدة الباردة الرطبة وهو ان هذا العضو متى استولى عليه ما ذكرنا ولم يزل بالمبدلات ان كان ذلك ساذجا ولا بدلك والمسهلات ان كان ماديا فاستعمل الكي وهو ان يحمى المكوى المسمارى وتكوى به المعدة ثلاث كيات كية دون فم المعدة إلى أسفل واثنتان عن جنبتي ذلك حتى يصير شكل ذلك مثلثا يبعد بينهما وقد يكوى في الوسط كية ويكون شكل هذه المكوى دائرة ثم تعالج بعد ذلك بما ذكرنا - الصورة الخامسة - في الكبد وهو إذا استولى عليها ذلك ولم يزل بما يستعمله الطبائعى في أنواع معالجته فيستعمل الكي وهو ان يستلقى العليل على ظهره ويعلم على موضع الكبد بمداد ثلاث نقط ابتداؤها من الشراسيف وانتهاؤها حيث ينتهى المرفق إذا الصق بالبطن ثم يكوى عليها بمكوى سكينى واجتهد ان لا يتمكن من الكي لئلا يصل الحرق إلى الأحشاء ثم من بعد ذلك يعالج بما ذكرنا وقد يكوى الكبد عند اجتماع القيح فيها ولم يزل بعلاج الطبائعى وهو ان يلقى العليل على قفاه ويلمس موضع الجرح « 1 » ويعلم عليه بمداد ثم يحمى المكوى الذي يشبه الميل ويكوى به الموضع وينفذ إلى داخل إلى حين تخرج المدة وترك هذه المعالجة أجود من استعمالها فإنه ربما وصل الكي إلى جرم الكبد الصحيح وكان ضرره أكثر من نفعه ولا ينبغي ان يجعل اخراج المدة في هذه الصورة دفعة بل قليلا قليلا على استدراج فينفع ان شاء اللّه - الصورة السادسة - في الاستسقاء الزقى هذا النوع من الاستسقاء هو الذي ينتفع بالكى فقط وهو ان الطبائعى إذا استعمل فيه أنواع معالجته ولم يظهر لها فيه نجع فليس له علاج سوى الكي وهو ان يحمى المكوى المسمارى ويكوى به اربع كيات حول سرته وواحدة على المعدة وأخرى قبالة معدته ويكون قدر الكي قريبا من ثخانة الجلد ثم يترك الموضع مفتوحا لتخرج المادة أولا فأولا غير أنه لا ينبغي ان يجعل خروجها دفعة خوفا من اجحافه بالقوة ثم سقوطها -
هامش
( 1 ) ك ود - الخراج -