خروجه فيوضع عليه الجبار ثم الرفائد ثم يعصب وقد ذكر في الردان يوضع على الموضع المكسور صوف قد غمس في زيت حار وتوضع رفائد فيما بين الأضلاع الصحيحة ويعصب الجميع عصبا مستويا قويا فان الأضلاع الصحيحة تدخل إلى داخل وتساوى المكسور في ذلك ويسوى الجميع وهذا العمل لا يتأتى برد الضلع المكسور إلى موضعه البتة لأنه إذا حل الربط عادت الأضلاع الصحيحة إلى مواضعها وبقي المكسور داخلا وكذلك في حال الجبر فإن كان هناك نخس ووجع شديد ورأيت العليل يتقلق فينبغي ان يشق الجلد ويكشف عن الموضع المكسور ثم يجعل تحته الآلة التي يحفظ بها الصفاق وتقطع الشظايا الناخسة ويخرجها برفق ثم تخيط الموضع وتعالج بما ينبت اللحم ولا تغفل عن تليين الطبيعة بل دائما تلين بالحقن اللينة وان كان البدن ممتليئا فيعطى العليل لعوق الخيار شنبر وإذا حصل هناك ورم حار ورأيت علامة الحرارة ظاهرة فاطل حول الموضع بالقير وطي وعلى نفس الموضع بدهن الورد واما ان كان قد حصل كسر ولم يمل طرف الضلع إلى داخل فينبغي ان تضع على المواضع المكسورة « 1 » الجبار وتعصب عصبا جيدا والأضلاع يتم جبرها في ثلاثين يوما واللّه اعلم -
الفصل الحادي والعشرون في علاج كسر عظم الورك والخاصرتين والعانة
هذه الأعظم لصلابتها قل ما يعرض لها كسر وان حصل فيكون تفتت أو تشقق بنصفين ويميل أحدا لشقين « 2 » إلى داخل ويعرض من ذلك وجع شديد ونخس شديد وتدبير ذلك ان ينوم العليل على بطنه ان كان الكسر من خلف وتمر باليد عليه فأي موضع رأيته ناتئا فيسوى باليد ثم يوضع عليه الجبار ويعصب عصبا جيدا ويؤمر العليل بالسكون وباستعمال ما يلين الطبع وان كان الكسر في أحد الجانبين فنوم العليل على الجانب المقابل ويسوى باليد ويعصب فان حصل الكسر في عظم العانة وانكسر الفرج في المرأة فاقعدها مربعة وميلها قليلا إلى ناحية ظهرها ثم تحشو القابلة الفرج قطنا ناعما جدا حتى يمتلئ ويصير في فرجها كالكرة
هامش
( 1 ) ك د - المذكورة
( 2 ) صف - إلى أحد الشقين إلى -