تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
جرمها وجوانبها ومتى عرض لها ذلك عرف باللمس وبما يتبعه من النخس فإن كان الكسر إلى داخل عرف بالتقصع « 1 » ويكون معه خشخشة خفية تدرك بالسمع إذا مست وان كان كسرها شقا عرف بالخشونة عند اللمس وفي مثل هذا الوقت الواجب ان يخفف مقدار الامتلاء بالفصدان دعت الحاجة اليه ثم يبادر إلى اصلاح العضو بالتسوية فإن كان فيها تقعقع علق عليها بالمحاجم بلا شرط وتمص مصا بالغا حتى يرجع ما دخل إلى موضعه وان كان هناك شظايا مؤذية فيشق عنها « 2 » ويخرج جميعها بالمنقاش وان لم يكن ذلك سويت ربطات وثيقة بعد وضع الجبار عليها ويؤمر العليل بالنوم على الجانب الصحيح واستعمال الملينات للطبع واجتناب الحوامض وتسكن اليد التي كتفها مكسورة - وهذا جبار جيد لهذا العضو - مغاث وماش وغبار الرحى ودقيق كرسنة ومر وصبرا جزاء متساوية تسحق هذه وتجبل ببياض البيض أو بماء آس يذاب فيه غراء سمك ويوضع على الموضع ويجعل فوقه سراقة « 3 » ناعمة ثم جبائر منحوتة من خشب لين على ما عرفت ثم يعصب بعد ذلك عصبا جيدا ويترك الجبار على الموضع إلى حين يخرج من ذاته يتفقد كل يوم الرباط فإن كان قد انحل فيسد وان انقلع الجبار فيوضع عليه جار آخر والكتف تنجبر في عشرين يوما أو خمسة وعشرين يوما فإذا اتت هذه المدة فجل الرباط وينطل الموضع بما فيه تحليل ليحلل ما عساه يجتمع في العضو من الفضلات بسكونه ثم مر العليل بان يراعى يد هذه الكتف في الحركة وهو ان لا تحرك حركة عنيفة إلى زمان ولا يشيل بها شيئا ثقيلا إلى ذلك الوقت واللّه اعلم -

الفصل العشرون في علاج كسر الصدر والأضلاع

اما الصدر فقل ما ينكسر لحراسة الحواس له ووسطه ينكسر واما أطرافه فإنها
هامش
( 1 ) كذا - ولعله التقعقع ( 2 ) ك د - عليها ( 3 ) كذا وفي القاموس السرقة شقق الحرير -