الفصل الثالث عشر في علامة غلبة السوداء
وهي عشر علامات ، أحدها سواد لون البدن ، وثانيها التدبير المتقدم والسن والفصل وثالثها حموضة الجشاء ، ورابعها ضعف الهضم مع قوة الشهوة لبرد المادة ويبسها ، وخامسها كمودة البول وغلظ قوامه ، وسادسها كثرة رؤية الألوان السود في المنامات ، وسابعها الانتفاع بالمرطبات ، وثامنها كثرة السهر ليبس المادة وتاسعها جفاف البدن وعاشرها كثرة الهموم والغموم وضيقة الصدر وحب الوحدة واللّه اعلم بالصواب -
المقالة الخامسة في ذكر ما يحدث من الدم من الأورام وعلامة كل واحد منها
وتنقسم إلى سبعة فصول ، الفصل الأول في الفلغمونى الفصل الثاني في الجدري الفصل الثالث في الدماميل الفصل الرابع في بنات الليل والداخس - الفصل الخامس في البادشنام والدم الميت تحت الجلد الفصل السادس في الطواعين الفصل السابع في ايورسما والتوثة -
الفصل الأول في الفلغمونى
هذه اللفظة كانت تطلق أولا في اللسان اليوناني على ما ذكره جالينوس في اغلوقن « 1 » على كل التهاب يحصل للعضو سواء كان عن سوء مزاج أو عن مادة حارة ( حادة « 2 » ) ثم إن المتأخرين من الأطباء خصصوه بالورم الدموي الكبير الحجم وهو يختلف في التسمية باختلاف الأعضاء الحاصل فيها فإنه متى كان في أحد غشاء الدماغ سمى سرساما ومتى كان في نفس الدماغ سمى حمرة - ومتى كان في الوجه جميعه سمى ما شرا ومتى كان في الخد وكان صغيرا مستديرا احمر اللون شبيها بالتوثة سمى توثة ومتى كان في الملنحم من طبقات العين سمى رمدا - ومتى كان حدوثه في الغشاء المستبطن للاضلاع سمى ذات الجنب - ومتى كان في عضلات
هامش
( 1 ) اسم كتاب لجالينوس - بحر الجواهر
( 2 ) ليس في - د -