غشائية ليكون قابلا للتمديد عند ابتلاع اللقمة - « 1 » ) الكبيرة وقذف مادة متوفرة أو غليظة القوام من المعدة في القئ الغنيف وجعلت الباطنة المستطيلة لحاجته إلى الجذب والخارجة الذاهبة عرضا لئلا يجتمع الجذب والدفع معا والتي بينهما ورابا لتكون واسطة بين الجذب والدفع وصارت هذه أقل اليافه لقلة جاحته إلى المسك لأنه مجرى وصار يلاقى في نزوله الفقرات ليعتمد عليها ويقوى بها وصار فيه من هذه الجهة أدنى تفرطح ليجود « 2 » استقراره على الفقرات وصار يميل إلى الجانب الأيمن عند نهاية الفقرة الخامسة وذلك لئلا يزاحم قسما من الأبهر النازل فإنه عند نزوله يعتمد على الفقرة المذكورة وليصير له بالانحراف المذكور زاوية يصير بسببها نزول الطعام إلى المعدة شيأ فشيأ وصار الانحراف إلى الجانب الأيمن ولم يكن إلى الجانب الأيسر لان الجانب الأيسر مشغول بالشريان المذكور وصار يعود المرى إلى موضعه ليعتمد على الفقرات كما كان أولا وصار يحيط به من داخل غشاء ليوقى جرمه ويحيل بينه وبين ما من شأنه ان يخرج من المعدة من المواد الحادة وغيرها بالقئ وصار هذا الغشاء متصلا بالفم ليكون له تأثير في الجسم الممضوغ ويدل على هذا التأثير انضاج الحنطة الممضوغة للدماميل والخراجات ومما يدل على اتصال الغشاء بالفم انذار اختلاج « 3 » الشفة السفلى عندما تروم المعدة قذف ما فيها بالقئ فإنها تتحرك لقذفه بتحرك ما يتصل بالفم فتظهر الحركة في الشفة المذكورة -
واما الفائدة في اتصال الغشاء بالحنجرة فلكى إذا انجذب المرى داخل اللسان والنغانع في وقت الازدراد إلى أسفل ترتفع الحنجرة وتتعلق بطبقها ولا يدخل فيها شئ تبارك الخلاق العظيم -
الفصل الحادي عشر في تشريح فم المعدة والمعدة
فم المعدة يقابل العظم الحنجرى والغالب على جرمه الجوهر العصبانى من الزوج السادس من عصب الدماغ وبهذا يكون الاحساس بشهوة الطعام وهو مائل إلى
هامش
( 1 ) ليس في - ك -
( 2 ) صف - ليوجد
( 3 ) ك - اختلاف -