ومنه نوع آخر وهو الأنثى ، ويقال إنّه هو الذي ينفع من الصّرع . وذكر الفاوينا جالينوس في المقالة السّادسة .
136 -
ليتسفرمن :
تأويل هذا الاسم في اليونانيّ البزر الحجريّ ، ويقال له بالعربيّة القلب « 1 » ، ويسمّى بذلك لشدّة بياضه وصلابته ، ويسمّى باللّطينيّ شخفراغثه « 2 » وتأويله أي كاسر الحجر أو مشظيه . وهو غاية من الغايات في تفتيت الحصى . وهو بزر أملس مدوّر صلب برّاق . وهو كثير ببلاد الأندلس يباع عند شجّاريها .
137 -
فاليريس « * 1 » :
زعموا أنّه نوع من الذي قبله « * 2 » ، ولا علم لي به .
وذكره جالينوس في المقالة الثّامنة وسمّاه فاليورس .
هامش
البيطار قد خصّ به في كتاب الجامع ( 4 / 190 ب ، 3 / 408 ت ، ف 2277 ) النّوع الذكر من الفاوينا . أما البهار فقد سمّاه ورد الحمار ( الجامع ، 4 / 190 ب ، 3 / 408 ت ، ف 2275 ) .
( 136 ) -( Lithospermon )- و : 3 - 141 ( 2 / 150 ) ؛ ط : 3 - 134 ( ص 301 ) ؛ خ : 3 - 138 ( ص 78 و ) . وهو( Lithospermum officinale L . ):
عيسى ، ص 110 ( ف 10 ) .
( 1 ) خصّه المؤلّف بمادّة مستقلّة في كتاب الجامع ( 4 / 29 ب ، 3 / 104 ت ، ف 1823 ) ، وفسّره نقلا عن ابن جلجل - من غير كتابه في تفسير المقالات الخمس - بقوله : « إنّما سمّي هذا النّبات بهذا الاسم وهو من أسماء الفضّة لأنّ له بزرا شبيها بالفضّة في بياضها وصلابتها » .
( 2 ) ذكر المصطلح ابن جلجل في تفسيره ( ص 4 ب ) ورسمه « شخسفراغه » . والمصطلح لاتينيّ أصله« Saxifraga ». انظر سيمونيت : المعجم ، ص 577 .
( 137 ) -( Phaleris )- و : 3 - 142 ( 2 / 151 ) ؛ ط : 3 - 135 ( ص 302 ) ؛ خ :
3 - 139 ( ص 78 و ) . وهو( Phalaris tuberosa L . ): عيسى ، ص 137 ( ف 20 ) .
( * 1 ) في الأصل : « قاليريس » .
( * 2 ) هو مذهب ابن جلجل في تفسيره ( ص 4 ب ) ، وكذا ذكر أيضا في هامش ( خ ) .